مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 75 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 428 من 476

بالجيم في القاموس : نجل فلانا ضربه بمقدم رجله ، وتناجلو تنازعوا.

86 كا : عن علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عمن أخبره ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في قول الله عزوجل : «ولا يستوي الحسنة ولا السيئة» قال : الحسنة التقية ، والسيئة الاذاعة ، وقوله عزوجل : «ادفع بالتي هي أحسن السيئة» (1) قال : التي ، هي أحسن التقية «فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم» (2).

بيان : كأن الجمع بين أجزاء الايات المختلفة من قبيل النقل بالمعنى وإرجاع بعضها إلى بعض ، فان في سورة حم السجدة هكذا «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم» وفي سورة المؤمنون هكذا : «ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون» فإلحاق السيئة في الاية الاولى لتوضيح المعنى ، أو لبيان أن دفع السيئة في الاية الاخرى أيضا بمعنى التقية ، مع أنه يحتمل أن يكون في مصحفهم عليهم‌السلام كذلك ، قال الطبرسي رحمه‌الله : «ادفع بالتي هي أحسن» أي السيئة أي ادفع بحقك باطلهم ، وبحلمك جهلهم ، وبعفوك إساءتهم ، فاذا فعلت ذلك صار عدوك الذي بعاديك في الدين بصورة وليك القريب ، فكأنه وليك في الدين وحميمك في النسب.

87 كا : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عمرو الكناني قال : قال لي أبوعبدالله عليه‌السلام : يا با عمرو أرايتك لوحدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبر تك بخلاف ما كنت أخبرتك ، أو أفتيتك بخلاف ذلك ، بأيهما كنت تأخذ؟ قلت : بأحدثهما وأدع الاخر ، فقال : قد أصبت يا با عمرو أبى الله إلا أن يعبد سرا أما والله لئن فعلتم ذلك إنه خير لي ولكم ، وأبى الله عزوجل لنا ولكم في دينه إلا التقية (3).

____________________

(1) فصلت : 34 ، المؤمنون : 96.

(2 و 3) الكافى ج 2 ص 218.

الصفحة 428 من 476