مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 75 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 409 من 476

عليه عمار بن ياسر ، اخذ بمكة فقالوا له : مابرء من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فبرء منه ، فأنزل الله عذره «إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان» (1).

52 م : قوله عزوجل «وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم» (2) قال الامام عليه‌السلام : وإلهكم الذي أكرم محمدا صلى‌الله‌عليه‌وآله وعليا عليه‌السلام بالفضيلة وأكرم آلهما الطيبين بالخلافة وأكرم شيعتهم بالروح والريحان والكرامة والرضوان ، واحد لا شريك له ولا نظير ولا عديل ، لا إله إلا هو الخالق البارئ المصور الرازق الباسط المغني المفقر المعز المذل الرحمان الرحيم يرزق مؤمنهم وكافرهم وصالحهم وطالحهم ، ولا يقطع عنهم مادة فضله ورزقه ، وإن انقطعو هم عن طاعته ، الرحيم بعباده المؤمنين من شيعة آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله وسع لهم في التقية يجاهرون باظهاره موالاة أولياء الله ومعاداة أعداء الله إذا قدروا ، ويسترونها إذا عجزوا ، قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ولو شاء لحرم عليكم التقية ، وأمركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند إظهاركم الحق ، ألا فأعظم فرائض الله عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائنا استعمال التقية على أنفسكم وإخوانكم ومعارفكم وقضاء حقوق إخوانكم في الله ، ألا وإن الله يغفر كل ذنب بعد ذلك ولا يستقصي ، وأما هذان فقل من ينجو منهما إلا بعد مس عذاب شديد ، إلا أن يكون لهم مظالم على النواصب والحفار ، فيكون عذاب هذين على اولئك الكفار والنواصب قصاصا بمالكم عليهم من الحقوق ومالهم إليكم من الظلم ، فاتقوا الله ولا تتعرضوا لمقت الله بترك التقية والتقصير في حقوق إخوانكم المؤمنين (3).

53 جا : المرزباني ، عن محمد بن الحسين ، عن هارون بن عبيدالله ، عن عثمان ابن سعيد ، عن أبي يحيى التميمي ، عن كثير ، عن أبي مريم الخولاني ، عن مالك ابن ضمرة قال : سمعت عليا أمير المؤمنين عليه‌السلام يقول : أما إنكم معرضون على لعني ودعائي كذابا ، فمن لعنني كارها مكرها يعلم الله أنه كان مكرها ، وردت أنا وهو

____________________

(1) تفسير العياشى ج 2 ص 272. (2) البقرة : 163.

(3) تفسير الامام ص 238 وفى ط 262.

الصفحة 409 من 476