مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 75 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 476

أو على بناء المجهول والظرف نائب الفاعل «لم تدعه» أي لم تحمله من دعا يدعو «قدرة» بالتنوين والاضافة إلى الضمير بعيد ، أي قدرة على الحيف ، وهو الجور والظلم ويمكن حمله هنا على مايشمل الانتقام بالمثل المجوز أيضا فان العفو أفضل ، وفي الخصال : «قدرته» (1).

«ورجل مشى بين اثنين » بالمشى الحقيقي او كناية عن الحكم بينهما أو الاعم منه ومن أداء رسالة أو مصالحة» بشعيرة «مبالغة مشهورة في القلة ، والمراد ترك الميل بالكلية فيما له وعليه أي ينفعه في الدنيا أو يضره فيها.

27 كا : عن العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام ابن سالم ، عن زرارة ، عن الحسن البزاز ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال في حديث له : ألا اخبركم بأشد مافرض الله على خلقه ، فذكر ثلاثة أشياء أولها إنصاف الناس من نفسك (2).

بيان : كأن المراد بالفرض أعم من الواجب والسنة المؤكدة.

كا عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : سيد الاعمال إنصاف الناس من نفسك ، ومواساة الاخ في الله ، وذكر الله على كل حال (3).

بيان : « في الله » أي الاخ الذي اخوته لله ، لا للاغراض الدنيوية أو هو متعلق بالمواساة أي تكون المواساة لله لا للشهرة والفخر ، وعلى التقديرين مافيه المواساة يشمل غير المال أيضا (4).

29 كا : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن الحسن البزاز قال : قال لي أبوعبدالله عليه‌السلام : ألا اخبرك بأشد ما فرض الله على خلقه [ ثلاث ] ، فقلت بلى ، قال : إنصاف الناس من نفسك ، ومواساتك أخاك ، وذكر الله في كل موطن ، أما إني لا أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا

____________________

(1) كما مر تحت الرقم 7. (2 4) الكافى ج 2 ص 145.

الصفحة 34 من 476