مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 75 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 476

إن هؤلاء لضالون * وما ارسلوا عليهم حافظين * فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الارائك ينظرون * هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون (1).

الهمزة : ويل لكل همزة لمزة.

1 صح : عن الرضا ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن موسى بن عمران عليه‌السلام سأل ربه ورفع يديه فقال : يا رب أين ذهبت اوذيت فأوحى الله تعالى إليه : يا موسى إن في عسكرك غمازا ، فقال : يا رب دلني عليه فأوحى الله تعالى إليه إني أبغض الغماز فكيف أغمر (2).

74

*(باب)*

*«(السفيه والسفلة)»*

الايات : البقرة : ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه (3).

1 كا : عن العدة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن السفه خلق لئيم ، يستطيل على من دونه ، ويخضع لمن فوقه (4).

بيان : السفه خفة العقل ، والمبادرة إلى سوء القول والفعل بلا روية ، وفي النهاية السفه في الاصل الخفة والطيش ، وسفه فلان رأيه إذا كان مضطربا لا استقامة له ، والسفيه الجاهل وفي القاموس السفه محركة خفة الحلم ، أو نقيضه ، أو الجهل وسفه كفرح وكرم علينا جهل كتسافه ، فهو سفيه ، والجمع سفهاء ، وسافهه شاتمه وسفه صاحبه كنصر غلبه في المسافهة انتهى.

وقوله : «خلق لئيم» بضم الخاء وجر لئيم بالاضافة ، فالوصفان بعده للئيم ، ويمكن أن يقرأ لئيم بالرفع على التوصيف فيمكن أن يقرأ بكسر الفاء

____________________

(1) المطففين 29 36. (2) صحيفة الرضا عليه‌السلام ص 11.

(3) البقرة : 130. (4) الكافى ج 2 ص 322.

الصفحة 293 من 476