مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 75 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 152 من 476

فهو مع فرعون وآل فرعون في النار (1).

بيان : «ليصيبه منه» أي من السلطان «مكروه» أي ضرر يكرهه «فلم يصبه» أي المكروه «فهو في النار» أي يستحقها إن لم يعف عنه ، والروع الفزع والترويع التخويف «في النار» قيل : أي في نار البرزخ ، حيث قال : «النار يعرضون عليها غدوا وعشيا يوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب» (2).

21 كا : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزوجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه «آيس من رحمتي» (3).

بيان : قال في النهاية : الشطر النصف ، ومنه الحديث من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة قيل : هو أن يقول : «اق» في اقتل كما قال صلى‌الله‌عليه‌وآله : «كفى بالسيف شا» يريد شاهدا ، وفي القاموس : الشطر نصف الشئ وجزؤه ، وأقول : يحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام أو كأن يقول : نعم مثلا في جواب من قال : أقتل زيدا ، وكأن بين العينين كناية عن الجبهة.

22 كا : عن محمد ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : قال الله عزوجل : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن عضبي من أكرم عبدي المؤمن ، ولو لم يكن من خلقي في الارض فيما بين المشرق والمغرب إلا مؤمن واحد مع إمام عادل ، لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي ، ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما ، ولجعلت لهما إيمانهما انسا لا يحتاجان إلى انس سواهما (4).

بيان : ليأذن أي ليعلم كما قال تعالى في ترك ما بقي من الربا : «فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله» (5) قال البيضاوي : أي فاعلموا بها من

____________________

(1) الكافى ج 2 ص 368. (2) المؤمن : 46.

(3) الكافى ج 2 ص 368. (4) الكافى ج 2 ص 350.

(5) البقرة : 279.

الصفحة 152 من 476