مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 74 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 429

النسل (1).

25 مع : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن محمد بن خلف عن يونس ، عن عمرو بن جميع قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌السلام مع نفر من أصحابه فسمعته وهو يقول : إن رحم الائمة عليهم‌السلام من آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ليتعلق بالعرش يوم القيامة وتتعلق بها أرحام المؤمنين تقول يا رب صل من وصلنا واقطع من قطعنا قال : فيقول الله تبارك وتعالى : أنا الرحمن وأنت الرحم ، شققت اسمك من اسمي ، فمن ولك وصلته ، ومن قطعك قطعته ، ولذلك قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : الرحم شجنة من الله تعالى عزوجل.

أخبرنا محمد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبدالعزيز ، عن القاسم بن سلام قال : في معنى قول النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : «الرحم شجنة من الله عزوجل» يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق ، وقول القائل «الحديث ذو شجون» إنما هو تمسك بعضه ببعض.

وقال بعض أهل العلم : يقال : شجر متشجن : إذا التف بعضه ببعض ، ويقال : شجنة وشجنة والشجنة كالغصن يكون من الشجرة ، وقد قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن فاطمة شجنة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ماسرها (2).

26 مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أخبرني جبرئيل أن ريح الجنة توجد من ميسرة ألف عام ، ما يجدها عاق ، ولا قاطع رحم

____________________

والكسل والفتور : يقال : وجدت ثقلة في جسدى : أى ثقلا وفتورا ، حكاه الجوهرى عن الكسائى. وسيأتى عن نسخة الكافى «ينقلان» و «ينقل» واستظهر المصنف في شرحه مرآت العقول أنه بالغين من النغل وأصله فساد الاديم فراجع.

(1) معانى الاخبار ص 264.

(2) معانى الاخبار ص 302.

الصفحة 95 من 429