مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 74 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 418 من 429

إليه ، فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء ، ومن لم يقم الله فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء (1).

وقال عليه‌السلام : إن لله تعالى عبادا يختصهم بالنعم لمنافع العباد ، فيقرها في أيديهم ما بذلوها ، فاذا منعوها نزعها منهم ثم حولها إلى غيرهم (2).

وقال عليه‌السلام لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق في كلام دار بينهما : ما فعلت إبلك الكثيرة؟ فقال ذعذعتها الحقوق يا أمير المؤمنين! فقال : ذاك أحمد سبلها (3).

وقال عليه‌السلام : يأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر على ما في يديه ، و لم يؤمر بذلك ، قال الله تعالى «ولا تنسوا الفضل بينكم» ; ينهد فيه الاشرار ، و يستذل الاخيار ، ويبايع المضطرون ، وقد نهى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عن بيع المضطرين (4).

40 كتاب الامامة والتبصرة : عن محمد بن عبدالله ، عن محمد بن جعفر الرزاز عن خاله علي بن محمد ، عن عمر بن عثمان الخزاز ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم‌السلام : قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله زينة العلم الاحسان.

41 ختص : قال الصادق عليه‌السلام : أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الاخرة ، يقال لهم : إن ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم و [ اصطناع ] المعروف واجب على كل أحد بقلبه ولسانه ويديه ، فمن لم يقدر على اصطناع المعروف بيده فبقلبه ولسانه ، فمن لم يقدر عليه بلسانه فلينوه بقلبه. (5)

42 ين : ابن أبي البلاد ، عن إبراهيم بن عباد قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام :

____________________

(1) نهج البلاغة ج 2 ص 333.

(2) المصدر ج 2 ص 245.

(3) المصدر ج 2 249 وذعذعة المال : تفريقه.

(4) المصدر ج 2 ص 254 والنهد : النهوض.

(5) الاختصاص ص 241.

الصفحة 418 من 429