مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 74 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 349 من 429

بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن عبدالله بن محمد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : إن المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكل الله عزوجل به ملكا فيضع جناحا في الارض وجناحا في السماء يظله ، فاذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك و تعالى : أيها العبد المعظم لحقي المتبع لآثار نبيي حق علي إعظامك ، سلني اعطك ادعني احبك اسكت أبتدئك ، فاذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه ، حتى يدخل إلى منزله ثم يناديه تبارك وتعالى : آيها العبد المعظم لحقي حق علي إكرامك ، قد أوجبت لك جنتي وشفعتك في عبادي (1).

بيان : قوله «فيضع جناحا في الارض» ليطأ عليه وليحيطه ويحفظه بجناحيه وقيل هو كناية عن التعظيم والتواضع له ، وقيل الامر في «سلني وادعني واسكت» ليس على الحقيقة ، بل لمحض الشرطية «وشفعتك» على بناء التفعيل أي قبلت شفاعتك.

13 كا : بالاسناد المتقدم عن صالح بن عقبة ، عن عقبة ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لزيارة مؤمن في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ، ومن أعتق رقبة مؤمنة وقى [ الله عزوجل ب ] كل عضو عضوا من النار حتى أن الفرج يقى الفرج (2).

بيان : «وقى كل عضو» وزيد في بعض النسخ الجلالة في البين وكأنه من تحريف النساخ وفي بعضها وقى الله بكل وهو أيضا صحيح ، لكن الاول أنسب بهذا الخبر.

14 كا : بالاسناد ، عن صالح بن عقبة ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يؤمنون بوائقه ، ولا يخافون غوائله ، ويرجون ما عنده ، إن دعوا الله أجابهم ، وإن سألوا أعطاهم ، وإن استزادوا زادهم ، وإن سكتوا أبتدأهم (3).

بيان : في المصباح البائقة النازلة وهي الداهية والشر الشديد ، والجمع البوائق ، وقال : الغائلة الفساد والشر والجمع الغوائل ; وقال الكسائي : الغوائل الدواهي انتهى «ويرجون ما عنده» أي من الفوائد الدينية كرواية الحديث واستفادة

____________________

(1 3) الكافى ج 2 ص 178.

الصفحة 349 من 429