12 ل أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن الفضال ، عن تغلبة عن بعض أصحابنا ، عن المعلى بن خنيس قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام : ما حق المؤمن على المؤمن؟ قال : سبع حقوق واجبات ما فيها حق إلا وهو عليه واجب إن خالفه خرج من ولاية وترك طاعته ، ولم يكن لله عز وجل فيه نصيب ، قال : قلت : جعلت فداك حدثني ماهن؟ قال : يا معلى إني شفيق عليك أخشى أن تضيع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل ، قلت : لا قوة إلا بالله.
قال : أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك ; وتكره له ما تكره لنفسك ; والحق الثاني أن تمشي في حاجته وتبتغي رضاه ولا تخالف قوله ، والحق الثالث أن تصله بنفسك ومالك ، ويدك ورجلك ، ولسانك ، والحق الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته وقميصه ، والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع ، ولا تلبس ويعرى ، ولا تروي ويظمأ ، والحق السادس أن تكون لك امرأة وخادم وليس لاخيك امرأة ولا خادم أن تبعث خادمك فتغسل ثيابه ، وتصنع طعامه ، وتمهد فراشه ، فان ذلك كله إنما جعل بينك وبينه ، والحق السابع أن تبر قسمه ، وتجيب دعوته ، وتشهد جنازته ، و تعوده في مرضه ، وتشخص بدنك في قضاء حاجته ، ولا تحوجه إلى أن يسأكل ، ولكن تبادر إلى قضاء حاجته ، فاذا فعلت ذلك به ، وصلت ولايتك بولايته ، وولايته بولاية الله عزوجل (1).
ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن الحسن ، عن الهيثم بن محمد عن محمد بن الفيض ، عن المعلى بن خنيس مثله (3).
ختص ; عن عبدالاعلى عن ابن خنيس مثله. (4)
13 ل : الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليهالسلام : لا يكلف المؤمن أخاه الطلب إليه إذا علم حاجته ، توازروا وتعاطفوا وتباذلوا ولا تكونوا بمنزلة المنافق الذي يصف
____________________
(1) الخصال ج 2 ص 6.
(2) أمالى الطوسى ج 1 ص 95.
(4) الاختصاص : 28.




