مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 74 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 180 من 429

المودة (1).

27 ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إسحاق بن محمد بن مروان ، عن أبيه عن أبي حفص الاعشى قال : سمعت الحسن بن صالح بن حي قال : سمعت جعفر بن محمد عليه‌السلام يقول : لقد عظمت منزلة الصديق حتى أن أهل النار يستيغثون به ، و يدعونه قبل القريب الحميم ، قال الله سبحانه مخبرا عنهم «فما لنا من شافعين ولا صديق حميم» (2).

28 ما : الحسين بن عبيد الله ، عن التلعكبري ، عن ابن معمر ، عن محمد بن الحسن بن الحسين الزيات ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لا تسم الرجل صديقا سمة معروفة حتى تختبره بثلاث : تغضبه فتنظر غضبه يخرجه من الحق إلى الباطل؟ وعند الدينار والدرهم ، وحتى تسافر معه (3).

الدرة الباهرة : قال علي بن الحسين عليه‌السلام لا تعادين أحدا وإن ظننت أنه لا يضرك (4) ولا تزهدن في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك فانك لا تدري متى ترجو صديقك ، ولا تدري متى تخاف عدوك ، ولا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره وإن علمت أنه كاذب.

وقال الصادق عليه‌السلام : حشمة الانقباض أبقى للعز من انس التلاقي وقال عليه‌السلام : من لم يرض من صديقه إلا بالايثار على نفسه دام سخطه ، ومن عاتب على ذنب كثر معتبته (5).

____________________

(1) أمالى الطوسى ج 2 ص 222.

(2) أمالى الطوسى ج 2 ص 131 ، والاية في الشعراء : 101.

(3) أمالى الطوسى ج 2 ص 260.

(4) أى لا يضرك حين عاديته.

(5) المعتبة : الموجدة والغضب يعنى من عاتب ولام أخاه على ذنبه كثر غضبه وموجدته على أخيه ، فانه يرى كل يوم أو كل حين ذنبا ، فاللازم له أن يغفر زلة أخيه ويغمض عن ذنوبه ، حتى لا يحتاج إلى العتاب والملامة.

الصفحة 180 من 429