مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 73 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 415

عن عثمان بن زيد ، عن جابر الجعفي ، عن الباقر عليه‌السلام قال : يا جابر أنزل الدنيا منك كمنزل نزلته تريد التحول عنه ، وهل الدنيا إلا دابة ركبتها في منامك فاستيقظت وأنت على فراشك غير راكب ، ولا أحد يعبأ بها ، أو كثوب لبسته أو كجارية وطئتها.

يا جابر! الدنيا عند ذوي الالباب كفئ الظلال (1).

84 ما : عن ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن القاسم بن جعفر ، عن عباد بن أحمد القزويني ، قال : حدثني عمي ، عن أبيه ، عن موسى الجهني ، عن زيد بن وهب ، عن عقبة بن عامر الجهني ، قال : سمعت سلمان الفارسي وقد أكره على طعام فقال : حسبي ، إني سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا في الآخرة ، يا سلمان إنما الدنيا سجن المؤمن ، وجنة الكافر (2).

85 ما : عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه : كن في الدنيا كأنك غريب أو كأنك عابر سبيل ، وعد نفسك في اصحاب القبور.

قال مجاهد : وقال لعبد الله بن عمر : وأنت يا عبدالله إذا أمسيت فلا تحدث نفسك أن تصبح ، وإذا اصبحت فلا تحدث نفسك أن تمسي ، وخذ من حياتك لموتك ومن صحتك لسقمك ، فانك لا تدري ما اسمك غدا (3).

86 ما : عن الغضائري ، عن التلعكبري ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن علي ابن إبراهيم العلوي ، عن الوشا ، عن ثعلبة ، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه‌السلام يقول : إنما الدنيا فناء وعناء وعبر وغير ، فمن فنائها أن الدهر موتر قوسه مفوق نبله ، يرمي الصحيح بالسقم ، والحي بالموت ، ومن عنائها أن المرء يجمع ما لا يأكل ، ويبني ما لا يسكن ، ومن عبرها أنك ترى المغبوط مرحوما والمرحوم مغبوطا ، ليس منها إلا نعيم زال ، وبوس نزل (4) ومن غيرها أن المرء يشرف على أمله فيختطفه من دونه أجله.

____________________

(1) أمالي الطوسى ج 1 ص 302.

(2) امالي الطوسى ج 1 ص 356.

(3) أمالي الطوسى ج 1 ص 391. (4) في المصدر : نعيم زائل وبؤس نازل.

الصفحة 99 من 415