مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 73 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 377 من 415

قطعية الرحم ، إن أهل بيت يكونون أتقياء ، فيقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله وإن أهل بيت يكونون فجرة فيتواسون فيرزقهم الله.

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : خمس إن أدركتموها فتعوذوا بالله منهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والاوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذنى مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم فأخذوا بعض ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل بأسهم بينهم.

14 عدة الداعى : روى ابن مسعود عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : أنه قال : اتقوا الذنوب فانها ممحقة للخيرات ، إن العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه ، وإن العبد ليذنب الذنب فيمنع به من قيام الليل ، وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به الرزق ، وقد كان هنيئا له ، ثم تلا «إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة» إلى آخر الآيات (1).

139

* ( باب ) *

* «( الاملاء والامهال على الكفار والفجار ، والاستدراج والافتتان زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله بهم على أهل المعاصى )» *

الايات : آل عمران : ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لانفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين * وما كان الله ليذر المؤمنين ؟ ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب (2).

____________________

(1) عدة الداعى : 151 ، والايات في سورة القلم : 1917.

(2) آل عمران : 178 179.

الصفحة 377 من 415