وقال :
إني لارحم حاسدي لحر ما | ضمنت صدورهم من الاسعار | |
نظروا صنيع الله لي فعيونهم | في جنة وقلوبهم في نار |
وقيل : الحسود لا يسود ، وروي أن في السماء الخامسة ملكا يمر به عمل عبدله ضوء كضوء الشمس ، فيقول : قف فأنا ملك الحسد ، اضرب به وجه صاحبه فانه حاسد ، ويقال : لا يوجد ظالم وهو مظلوم إلا الحاسد وأنشد :
قل للحسود إذا تنفس حسرة | يا ظالما وكأنه مظلوم |
وفائدة الحديث النهي عن الحسد والامر بتجنبه.
132
* ( باب ) *
* «( ذم الغضب ، ومدح التنمر في ذات الله )» *
الايات : طه : قال يا ابن أم لا تاخذ بلحيتي ولا برأسي (1).
الشعراء : وإذا بطشتم بطشتم جبارين (2).
1 ن (3) لى : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن أب جعفر الثاني ، عن أبيه عليهماالسلام قال : دخل موسى بن جعفر عليهالسلام على هارون الرشيد وقد استخفه الغضب على رجل ، فقال له : إنما تغضب لله عزوجل ، فلا تغضب له بأكثر مما غضب لنفسه (4).
2 لى : عن أمير المؤمنين عليهالسلام : لا نسب أوضع من الغضب (5).
____________________
(1) ط : 94.
(2) الشعراء : 130.
(3) عيون الخبار ج 1 ص 292.
(4) أمالي الصدوق : 14.
(5) أمالي الصدوق : 193.




