مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 73 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 256 من 415

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن لنعم الله أعداء ، قيل : وما أعداء نعم الله؟ يا رسول الله قال : الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : عليكم بانجاح الحوائج بكتمانها ، فان كل ذي نعمة محسود.

وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام لابنه في وصيته : إن من شر مفاضح المرء الحسد.

وقال عليه‌السلام : الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له (1).

27 ين : عن ابن أبي البلاد ، عن أبيه ، رفعه قال : رأى موسى بن عمران رجلا تحت ظل العرش فقال : يا رب من هذا الذي أدنيته حتى جعلته تحت ظل العرش؟ فقال الله تعالى : يا موسى هذا لم يكن يعق والديه ، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله.

28 نهج : قال عليه‌السلام : العجب لغفلة الحساد عن سلامة الاجساد (2).

وقال عليه‌السلام : صحة الجسد من قلة الحسد (3).

29 كنز الكراجى : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد ، نفس دائم ، وقلب هائم ، وحزن لازم.

وقال عليه‌السلام : الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له إليه ، بخيل بما لا يملكه.

وقال عليه‌السلام : الحسد آفة الدين ، وحسب الحاسد ما يلقى.

وقال عليه‌السلام : لا مروة لكذوب ، ولا راحة لحسود.

وقال عليه‌السلام : يكفيك من الحاسد أنه يغتم في وقت سرورك.

وقال عليه‌السلام : الحسد لا يجلب إلا مضرة وغيظا يوهن قلبك ، ويمرض جسمك ، وشر ما استشعر قلب المرء الحسد.

وقال عليه‌السلام : الحسود سريع الوثبة ، بطئ العطفة.

وقال عليه‌السلام : الحسود مغموم ، واللئيم مذموم.

____________________

(1) جامع الاخبار ص 186.

(2) نهج البلاغة الرقم 225 من الحكم.

(3) نهج البلاغة الرقم 256 من الحكم.

الصفحة 256 من 415