مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 73 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 415

1 ل (1) لى : قال الصادق عليه‌السلام : إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا؟ (2).

2 ما : عن ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد بن علي الحسني عن جعفر بن محمد بن عيسى ، عن عبدالله بن علي ، عن الرضا عليه‌السلام عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم‌السلام قال : كلما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر (3).

3 دعوات الراوندي : عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صدقة ، قيل : يا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فما يكفرها؟ قال : الهموم في طلب المعيشة.

وروي أن داود عليه‌السلام قال : إلهي أمرتني أن أطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء ، فبماذا أطهر لك قلبي؟ قال : بالهموم والغموم.

وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : انه ليأتي على الرجل منكم زمان لا يكتب عليه سيئة ، وذلك أنه مبتلى بهم المعاش ، وقال : إن الله يحب كل قلب حزين.

وسئل أين الله؟ فقال : عند المنكسرة قلوبهم.

وقال أبوعبدالله عليه‌السلام : إن الهم ليذهب بذنوب المسلم.

وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام : ما اكتحل أحد بمثل مكحول الحزن.

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : إذا كثرت ذنوب المؤمن ، ولم يكن له من العمل ما يكفرها ، ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه.

4 نهج : [ قال عليه‌السلام : ] بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة (4).

[ وقال عليه‌السلام : ] جاهلكم مزداد ، وعالمكم مسوف (5).

____________________

(1) الخصال ج 2 ص 61.

(2) أمالى الصدوق : 6.

(3) أمالي الطوسى ج 1 ص 346.

(4 و 5) نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم.

الصفحة 157 من 415