مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 73 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 415

سعيد ، عن اخيه سهل الحلواني ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : بينا عيسى في سياحته إذ مر بقرية فوجد أهلها موتى في الطرق والدور ، قال : فقال : إن هؤلاء ماتوا بسخطة ولو ماتوا بغيرها تدافنوا ، قال فقال أصحابه : وددنا أنا عرفنا قصتهم فقيل له نادهم يا روح الله قال : فقال : يا أهل القرية! فأجابه مجيب منهم : لبيك يا روح الله قال ما حالكم وما قصتكم؟ قال : اصبحنا في عافية وبتنافي الهاوية ، قال فقال : ما الهاوية؟ قال بحار من نار ، فيها جبال من نار ، قال : وما بلغ بكم ما أرى؟ قال : حب الدنيا وعبادة الطاغوت.

قال : وما بلغ من حبكم الدنيا؟ قال : كحب الصبي لامه إذا أقبلت فرح وإذا ادبرت حزن ، قال : ومابلغ من عبادتكم الطاغوت؟ قال : كانوا إذا أمروا أطعناهم قال : فكيف أجبتني أنت من بينهم؟ قال : لانهم ملجمون بلجم من نار ، عليهم ملائكة غلاظ شداد ، وإني كنت فيهم ولم أكن منهم ، فلما اصابهم العذاب ، أصابني معهم ، فأنا معلق بشجرة أخاف أن أكبكب في النار ، قال : فقال عيسى عليه‌السلام : النوم على المزابل وأكل خبز الشعير كثير مع سلامة الدين (1).

ثو (2) مع : عن ابيه ، عن محمد العطار ، عن ابن يزيد مثله (3).

89 مع : عن ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن الحسن بن علي رفعه إلى عمرو بن جميع رفعه إلى علي عليه‌السلام في قول الله عزوجل : «وكان تحته كنز لهما» (4) قال : كان ذلك الكنز لوحا من ذهب فيه مكتوب : « بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله محمد رسول الله ، عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح؟ عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن؟ عجبت لمن يذكر النار كيف يضحك؟ عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالا بعد حال كيف

____________________

(1) علل الشرايع ج 2 ص 152.

(2) ثواب الاعمال : 227.

(3) معاني الاخبار : 341.

(4) الكهف : 81.

الصفحة 102 من 415