مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 72 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 346

الدنيا والاخرة.

24 محص : عن المفضل ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : المال أربعة آلاف واثنا عشر ألف كنز ، ولم يجتمع عشرون ألفا من حلال ، وصاحب الثلاثين ألفا هالك ، وليس من شيعتنا من يملك مائة ألف.

25 محص : عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : من أعطى في هذه الدنيا شيئا كثيرا ثم دخل الجنة كان أقل لحظه فيها.

26 محص : عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الله يعطي المال البار والفاجر ، ولايعطي الايمان إلا من أحب.

27 نوادر الراوندى : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ماقرب عبد من سلطان إلا تباعد من الله تعالى ، ولاكثر ماله إلا اشتد حسابه ، ولا كثر تبعه إلا كثر شياطينه (1).

وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا وقوله سدادا (2).

وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : اللهم ارزق محمدا وآل محمد ومن أحب محمدا وآل محمد العفاف والكفاف ، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد كثرة المال والولد (3).

28 نهج : قال عليه‌السلام : المال مادة الشهوات (4).

وقال عليه‌السلام : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنا (5).

____________________

(1) نوادر الراوندي ص 4.

(2) المصدر نفسه ، وفيه «وقواه سدادا» وفي أصل المؤلف «وقواه شدادا» والتصحيح من نسخة الامامة والتبصرة كما سيأتي.

(3) نوادر الراوندي ص 16.

(4) نهج البلاغة ج 2 ص 156 ، والمعنى أن المال يمد في الشهوات ويدعو اليها.

(5) نهج البلاغة ج 2 ص 225.

الصفحة 67 من 346