مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 72 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 315 من 346

أن الذنب خير للمؤمن من العجب ، ولولا ذلك ما ابتلاه بذنب أبدا (1).

21 ع : عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن أحمد بن محمد رفعه قال : قال الصادق عليه‌السلام : يدخل رجلان المسجد أحدهما عابد والاخر فاسق فيخرجان من المسجد والفاسق صديق والعابد فاسق ، وذلك أنه يدخل العابد المسجد وهو مدل بعبادته ويكون فكره في ذلك فكرة الفاسق في التندم على فسقه فيستغفر الله من ذنوبه (2).

22 مع : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشا ، عن علي بن ميسرة قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : إياكم أن تكونوا منانين قلت : جعلت فداك وكيف ذلك؟ قال : يمشي أحدكم ثم يستلقي ويرفع رجليه على الميل ، ثم يقول : اللهم إني إنما أردت وجهك (3).

23 مع : عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي عبدالله عليه‌السلام قال : من لا يعرف لاحد الفضل فهو المعجب برأيه (4).

24 الدرة الباهرة : قال أبو الحسن الثالث عليه‌السلام : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه.

25 نهج : قال عليه‌السلام : سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك (5).

وقال عليه‌السلام : أوحش الوحشة العجب (6).

وقال عليه‌السلام : الاعجاب يمنع من الازدياد (7).

____________________

(1) علل الشرائع ج 2 ص 266.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 43.

(3) معاني الاخبار ص 140 ، وقوله : «يمشي أحدكم» أي يمشي في قضاء حوائج الاخوان وسائر وجوه البر والخير.

(4) معاني الاخبار ص 244.

(5) نهج البلاغة الرقم 46 من الحكم.

(6) نهج البلاغة الرقم 38 من الحكم.

(7) نهج البلاغة الرقم 184 من الحكم.

الصفحة 315 من 346