مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 72 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 346

ل : عن حمزة العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني عن الصادق ، عن آبائه عليهم‌السلام عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله مثله (1).

كتاب الامامة والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن الاشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم‌السلام ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله مثله.

توضيح : هذه الرواية من المشهورات بين الخاصة والعامة ، وفيها ذم عظيم للفقر ، ويعارضها الاخبار السابقة وما روي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : «الفقر فخري وبه أفتخر» وقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «أللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين» ويؤيد هذه الرواية ما رواه العامة عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله : «الفقر سواد الوجه في الدارين» وقد قيل في الجمع بينها وجوه.

قال الراغب في المفردات : الفقر يستعمل على أربعة أوجه : الاول وجود الحاجة الضرورية ، وذلك عام للانسان مادام في دار الدنيا بل عام للموجودات كلها ، وعلى هذا قوله عزوجل : «يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد» (2) وإلى هذا الفقر أشار بقوله في وصف الانسان : «ما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام» (3).

والثاني عدم المقتنيات وهو المذكور في قوله : «للفقراء الذين احصروا في سبيل الله إلى قوله : يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف» (4) إنما الصدقات للفقراء والمساكين (5).

الثالث فقر النفس وهو الشره المعنى بقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : كاد الفقر أن يكون كفرا ____________________

(1) الخصال ج 1 ص 9.

(2) فاطر : 15.

(3) الانبياء : 8.

(4) البقرة : 273.

(5) براءة : 60.

الصفحة 30 من 346