مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 72 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 190 من 346

وهو كما قال الله عزوجل : «إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا» (1).

سن : أبي ، عن أبي الحسن الواسطي عمن ذكره مثله (2).

4 ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس عن الاشعري. عن موسى بن جعفر عن ابن معبد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يتعوذ في كل يوم من ست : من الشك والشرك والحمية والغضب والبغي والحسد (4).

5 مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام أنه قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أخبرني جبرئيل عليه‌السلام إن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ، ما يجدها عاق ولاقاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء (4) ، ولا فتان ، ولا منان ولا جعظري ، قال : قلت : فما الجعظري؟ قال : الذي لا يشبع من الدنيا وفي حديث آخر : ولا حيوف وهو النباش ، ولا زنوف وهو المخنث ، ولا جواض ولا جعظري وهو الذي لا يشبع من الدنيا (5).

6 ل : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن الفارسي ، عن الجعفري ، عن عبدالله بن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن الله عزوجل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين : لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وجعل حيطانها الياقوت ، وسقفها الزبرجد ، وحصاؤها اللؤلؤ ____________________

(1) الخصال ج 2 ص 39.

(2) المحاس ص 11.

(3) الخصال ج 1 ص 160.

(4) الازار : حلة واسعة كانوا يعقدونها على أوساطهم سترا للفرج والفخذ ، وربما لبسوا حلة طويلة من دون ان يقطعوها حلتين (ازارا ورداء) ويجرون الزائد منها على الارض تكبرا وتعظما وخيلاء.

(5) معاني الاخبار ص 330.

الصفحة 190 من 346