مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 72 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 346

إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، وأهل الاعراف (1).

31 شي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : المرجون لامر الله قوم كانوا مشركين ، فقتلوا مثل قتل حمزة وجعفر وأشباههما ، ثم دخلوا بعد في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم ، فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النار ، فهم على تلك الحال إما يعذبهم وإما يتوب عليهم. قال أبوعبدالله عليه‌السلام : يرى فيهم رأيه قال : قلت : جعلت فداك من أين يرزقون؟ قال : من حيث شاء الله ، وقال أبوإبراهيم عليه‌السلام : هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه (2).

32 شي : عن الحارث ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سألته بين الايمان والكفر منزلة؟ فقال : نعم ، ومنازل ، لو يجحد شيئا منها أكبه الله في النار : بينهما « آخرون مرجون لامر الله» وبينهما قوله : «على الاعراف رجال» (3).

33 شئ : عن داود بن فرقد قال : قلت لابي عبدالله عليه‌السلام : المرجون قوم ذكر لهم فضل علي فقالوا : ما ندري لعله كذلك وما ندري لعله ليس كذلك؟ قال : أرجه وقال تعالى : «وآخرون مرجون لامر الله» (4) الاية.

34 كش : محمد بن سعد ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال : دخل زرارة على أبي عبدالله عليه‌السلام فقال : يا زرارة متأهل أنت؟ قال : لا ، قال : وما يمعنك عن ذلك؟ قال : لاني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا؟ قال : فكيف تصبر وأنت شاب؟ قال : أشتري الاماء ، قال : ومن أين طابت لك نكاح الاماء؟ قال : إن الامة إن رابني من أمرها شئ بعتها ، قال : لم أسألك عن هذا ولكن سألتك من أين طاب لك فرجها؟ قال له : فتأمرني أن أتزوج قال له : ذاك اليك.

____________________

(1 2) تفسير العياشي ج 2 ص 111.

الصفحة 165 من 346