مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 72 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 346

والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا » أين المرجون لامر الله؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا؟ أين أصحاب الاعراف؟ أين المؤلفة قلوبهم ، فقال زرارة : ارتفع صوت أبي جعفر وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار ، فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي : يا زرارة حقا على الله أن يدخلك الجنة (1).

27 شي : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في قول الله : «وآخرون مرجون لامر الله» (2) قال : هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين ثم أسلموا فهم المرجون لامر الله (3).

28 شي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما‌السلام قالا : المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر واحد ويوم حنين ، وسلوا (4) عن المشركين ثم أسلموا بعد تأخره فاما يعذبهم وإما يتوب عليهم (5).

29 شي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام في قول الله : «وآخرون مرجون لامر الله» قال : هم قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ثم إنهم دخلوا في الاسلام فوحدوا ، وتركوا الشرك ، ولم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين ، فيجب لهم الجنة ، ولم يكفروا فيجب لهم النار ، فهم على تلك الحال مرجون لامر الله.

قال حمران : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن المستضعفين قال : إنهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكافرين ، وهم المرجون لامر الله (6).

30 شي : عن ابن الطيار قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : الناس على ست فرق يؤتون إلى ثلاث فرق : الايمان ، والكفر ، والضلال ، وهم أهل الوعد من الذين وعد الله الجنة والنار ، وهم المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لامر الله ____________________

(1) تفسير العياشي ج 2 ص 93.

(2) براءة : 102. * (4) أي هجروا المشركين ، وفي المصدر : سلموا.

(3 و 5 و 6) تفسير العياشي ج «ص 110.

الصفحة 164 من 346