مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 71 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 54 من 434

وقال عليه‌السلام : احذروا نفار النعم فماكل شارد بمردود (1).

وقال عليه‌السلام : ماكان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة ، ولاليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الاجابة ، ولاليفتح على عبدباب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة (2).

86 مشكوة الانوار : عن علابن الكامل قال : قلت لابي الحسن عليه‌السلام : أتاني الله بامور لا أحتسبها لا أدري كيف وجوهها؟ قال : أولاتعلم أن هذا من الشكر.

وفي رواية قال لي : لاتستصغر الحمد (3).

وعن سعدان بن يزيد قال : قلت لابي عبدالله عليه‌السلام : إني أرى من هو شديد الحال مضيقا عليه العيش ، وأرى نفسي في سعة من هذه الدنيا لا أمد يدي إلى شئ إلا رأيت فيه ما احب وقد أرى من هو أفضل مني قد صرف ذلك عنه ، فقد خشيت أن يكون ذلك استدراجا من الله لي بخطيئتي؟ فقال : أما مع الحمد فلا والله (4).

وعن الباقر عليه‌السلام قال : لاينقطع ( المزيد من الله حتى ينقطع ) الشكر من العباد وعن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : أحسنوا جوارالنعم ، قيل : وماجوار النعم؟ قال : الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها.

وعنه عليه‌السلام قال : أحسنوا جوار نعم الله واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنها لم تنتقل عن أحد قط وكادت أن ترجع إليه ، وكان علي عليه‌السلام قال : قل ما أدبر شئ فأقبل.

وعن معمربن خلاد قال الرضا عليه‌السلام : اتقوا الله وعليكم بالتواضع والشكر

___________________

(1) نهج البلاغة ج 2 ص 198.

(2) نهج البلاغة ج 2 ص 247.

(3) مشكاة الانوار ص 27.

(4) مشكاة الانوار ص 28.

الصفحة 54 من 434