مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 71 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 367 من 434

في القول باللسان ، والعمل بالجوارح ، وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة (1).

17 نهج : قال عليه‌السلام : من أصلح مابينه وبين الله سبحانه أصلح الله مابينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه ، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ (2).

وقال عليه‌السلام : لكل امرئ عاقبة حلوة أو مرة (3).

وقال عليه‌السلام : من أصلح سريرته أصلح الله [ له ] علانيته ، ومن عمل لدينه كفاه الله أمر دنياه ، ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله مابينه وبين الناس (4).

وقال عليه‌السلام : واعلم أن لكل ظاهر باطنا على مثاله ، فما طاب ظاهره طاب باطنه ، وماخبث ظاهره خبث باطنه ، وقد قال الرسول الصادق صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن الله يحب العبد ويبغض عمله ، ويحب العمل ويبغض بدنه واعلم أن لكل عمل نبات وكل نبات لاغنى به عن الماء ، والمياه مختلفة ، فما طاب سقيه طاب غرسه وحلت ثمرته ، وماخبث سقيه خبث غرسه وأمرت ثمرته (5).

بيان : لعل المراد بالظاهر والباطن مايظهر من الانسان من أعماله ، وما هوباطن من نياته وعقائده ، فقوله عليه‌السلام : « وقدقال » كالاستثناء من المقدمتين والحاصل أن الغالب مطابقة الظاهر للباطن ، وقد يتخلف ذلك كمايدل عليه الخبر ويحتمل أن يكون المعنى أن مايظهر من أفعال المرء وأفعاله في آخر عمره يدل على ماكان كامنا في النفس من النيات الحسنة ، والعقائد الحقة ، والطينات الطيبة

___________________

(1) أمالى الطوسى ج 2 ص 215 ، ويأتى في ج 72 ص 17 24 بيان ضاف من المؤلف العلامة قدس‌سره يشرح الحديث ويستوعب الكلام فيه ، فراجع (2) نهج البلاغة ج 2 ص 161.

(3) نهج البلاغة ج 2 ص 183.

(4) نهج البلاغة ج 2 ص 245.

(5) نهج البلاغة ج 1 ص 297.

الصفحة 367 من 434