مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 71 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 348 من 434

وحسن التقدير في المعيشة ، والصبر على النائبة (1).

16 ما : في وصية أمير المؤمنين عليه‌السلام عند وفاته : واقتصد يابني في معيشتك (2).

17 ضا : أروي عن العالم عليه‌السلام أنه قال : من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن واثقا بما عند الله عزوجل وروي فليكن بمافي يدالله أوثق منه مما في يديه.

وأروي عن العالم عليه‌السلام : أنه قال : قال الله سبحانه : ارض بما آتيتك تكن من أغنى الناس.

وأروي : من قنع شبع ، ومن لم يقنع لم يشبع.

وأروي أن جبرئيل عليه‌السلام هبط إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم « ولاتمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم » (3) الاية فأمر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله مناديا ينادي : من لم يتأدب بأدب الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات.

ونروي : من رضي من الدنيا بمايجزيه كان أيسر مافيها يكفيه ، ومن لم ير ض من الدنيا بما يجزيه لم يكن شئ منها يكفيه.

ونروي : ماهلك من عرف قدره ، وماينكر الناس عن القنوت إنما ينكر عن العقول (4) ثم قال : وكم عسى يكفي الانسان.

ونروي : من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل ونروي : عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : أنه قال : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله.

ونروي إن دخل نفسك شئ من القناعة فاذكر عيش رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فانما كان قوته الشعير ، وحلاوته التمر ، ووقوده السعف ، إذا وجد.

___________________

(1) معانى الاخبار : 258.

(2) أمالى الطوسى ج 1 ص 6.

(3) طه : 131.

(4) كذا ، والظاهر : ماينكر الناس عن القوت وانما ينكر عن الفضول.

الصفحة 348 من 434