وقال عليهالسلام : ما أكثر العبر وأقل الاعتبار (1).
وقال عليهالسلام : الفكر مرآت صافية ، والاعتبار منذر ناصح ، وكفى أدبا لنفسك تجنبك ماكرهته لغيرك (2).
وقال عليهالسلام : القلب مصحف البصر (3).
وقال عليهالسلام في وصيته للحسن عليهماالسلام : استدل على مالم يكن بما قد كان ، فان الامور أشباه ، ولاتكونن ممن لاتنفعه العظة إلا إذا بالغت في إيلامه فان العاقل يتعظ بالادب ، والبهائم لاتتعظ إلا بالضرب (4).
26 كنز الكراجكى : عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه وأخيه معا عن سعدبن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمدبن زياد ، عن حفص بن قرط ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : من وعظه الله بخير فقبل فالبشرى ، ومن لم يقبل فالنار له أحرى.
27 مشكوة الانوار : عن الحسن الصيقل قال : سألت أباعبدالله عليهالسلام عما يروي الناس : تفكر ساعة خير من قيام ليلة [ قلت : يتفكر ساعة خير من قيام ليلة؟ ] قال : نعم قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : تفكر ساعة خير من قيام ليلة ، قلت : كيف يتفكر قال : يمر بالخربة وبالدار فيفكر ، ويقول : أين ساكنوك؟ أين بانوك؟ مالك لاتكلمين.
وعن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام في كلام له : ما ابن آدم إن التفكر يدعو إلى البر والعمل به ، وإن الندم على الشر يدعو إلى تركه وليس ما يفنى وإن كان كثيرا بأهل أن يؤثر على مايبقى وإن كان طلبه عزيزا (5).
___________________
(1) نهج البلاغة : ج 2 ص 217.
(2) نهج البلاغة ج 2 ص 230.
(3) نهج البلاغة ج 2 ص 241.
(4) نهج البلاغة : ج 2 ص 409.
(5) مشكاة الانوار ص 37.




