مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 71 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 265 من 434

للبقاء لاللفناء ، ولكنكم من دار [ إلى دار ] تنقلون ، فتزودوا لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه والسلام (1).

7 لى : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن سمع الصادق قال : كان عليه‌السلام يقول :

اعمل على مهل ، فانك ميت  

واختر لنفسك أيها الانسان  

فكأنما قدكان لم يك إذمضى  

وكأنما هوكائن قد كان (2)  

8 مص : قال الصادق عليه‌السلام : لولم يكن للحساب مهولة إلا حياء العرض على الله عزوجل ، وفضيحة هتك الستر على المخفيات ، لحق للمرء ألا يهبط من رؤس الجبال ، ولايأوي إلى عمران ، ولايأكل ، ولايشرب ، ولاينام إلاعن اضطرار متصل بالتلف ، ومثل ذلك يفعل من يرى القيامة بأهوالها ، وشدائد ها قائمة في كل نفس ويعاين بالقلب الوقوف بين يدي الجبار ، حينئذ يأخذ نفسه بالمحاسبة كأنه إلى عرصاتها مدعو ، وفي غمراتها مسؤل ، قال الله عزوجل « وإن كان مثقال حبة من خردل أتينابها وكفى بناحاسبين » (3).

وقال بعض الائمة : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم بميزان الحياء قبل أن توزنوا (4).

وقال أبوذر رحمة الله عليه : ذكر الجنة موت ، وذكر النار موت ، فواعجبا لنفس تحيى بين موتين.

___________________

(1) أمالى الطوسى ج 1 ص 220 ، وترى هذا الكلام في نهج البلاغة مع اختلاف تارة في قسم الخطب تحت الرقم 143 ، وتارة في قسم الحكم تحت الرقم 191 ، اكثر خطبه وكلماته عليه‌السلام في الاستعداد للموت.

(2) أمالى الصدوق : 293.

(3) الانبياء : 47.

(4) رواه في كتاب محاسبة النفس عن النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله ، كما مرفى ج 70 ص 73.

الصفحة 265 من 434