مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 71 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 189 من 434

أحبب من شئت فانك مفارقه ، واعمل ماشئت فانك ملاقيه (1).

55 نهج : قال عليه‌السلام : من أبطأبه عمله لم يسرع به حسبه (2).

وقال عليه‌السلام : إن أولى الناس بالانبياء أعلمهم بماجاؤا به ، ثم تلا عليه‌السلام : « إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا » (3) الاية ثم قال عليه‌السلام : إن ولي محمدبن أطاع الله ، وإن بعدت لحمته ، وإن عدو محمدمن عصى الله وإن قربت قرابته (4).

بيان : في أكثر النسخ أعلمهم ، والاصوب أعملهم كما يدل عليه التتمة إلا أن يقال العلم الكامل لايكون إلا مع العمل.

56 نهج : قال عليه‌السلام : شتان بين عملين : عمل تذهب لذته ، وتبقى تبعته وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره (5).

وقال عليه‌السلام : عليكم بطاعة من لاتعذرون بجهالته (6).

وقال عليه‌السلام : من تذكر بعد السفر استعد (7).

وقال عليه‌السلام : إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الاكياس عند تفريط العجزة (8).

وقال عليه‌السلام : احذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين ، وإذا قويت فاقو على طاعة الله ، وإذا ضعفت فاضعف عن معصية الله (9).

___________________

(1) أمالى الطوسى ج 2 ص 203.

(2) نهج البلاغة ج 2 ص 147 ، وفيه نسبه بدل حسبه.

(3) آل عمران : 68.

(4) نهج البلاغة ج 2 ص 163 ، واللحمة : النسب.

(5) نهج البلاغة ج 2 ص 170.

(6) نهج البلاغة ج 2 ص 183.

(7) نهج البلاغة ج 2 ص 213.

(8) نهج البلاغة ج 2 ص 223.

(9) نهج البلاغة ج 2 ص 237.

الصفحة 189 من 434