مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 71 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 434

« مالايملك لهم رزقا » (1) يعني لايملك أن يرزق شيئا من مطر ونبات « ولا يستطيعون » أن يملكوه أولا استطاعة لهم ، قيل : ويجوز أن يكون الضمير للكفار أي ولا يستطيعون هم مع أنهم أحياء شيئا من ذلك فكيف بالجماد « من دوني وكيلا » (2) أي ربا تكلون إليه اموركم.

« قل ادعوا الذين زعمتم » (3) أنهم آلهة « من دونه » كالملائكة والمسيح وعزيز بل الاعم منهم أيضا كمامر « فلايملكون » أي لايستطيعون « كشف الضر عنكم » كالمرض والفقر والقحط « ولاتحويلا » أي ولاتحويل ذلك منكم إلى غيركم.

« مالهم » (4) أي مالاهل السماوات والارض « من ولي » يتولى امورهم « ولايشرك في حكمه » أي في قضائه « أحدا » منهم.

« ليكونوا لهم عزا » (5) أي ليتعززوا بهم من حيث يكونون لهم وصلة إلى الله وشفعاء عنده « كلا » ردع وإنكار لتعززهم بها « ويكونون عليهم ضدا » روى علي بن إبراهيم (6) عن الصادق عليه‌السلام في هذه الاية أي يكونون هؤلاء الذين اتخذوهم آلهة من دون الله ضدا يوم القيامة ، ويتبرؤن منهم ومن عبادتهم ، ثم قال : ليست العبادة هي السجود ولا الركوع وإنماهي طاعة الرجال من أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده.

« فأوجس في نفسه خيفة » (7) أي فأضمر فيها خوفا.

« هوالضلال البعيد » (8) عن القصد « لبئس المولى » أي الناصر « ولبئس

___________________

(1) النحل : 73 (2) أسرى : 2.

(3) أسرى : 56 (4) الكهف : 26.

(5) مريم : 81.

(6) تفسير القمى : 415.

(7) طه : 67 68.

(8) الحج : 12.

الصفحة 116 من 434