مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 71 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 106 من 434

الفتح : قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أوأراد بكم نفعا (1).

الحديد : لكيلا تأسوا على مافاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم (2).

الممتحنة : ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (3).

التغابن : ما أصاب من مصيبة إلا باذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شئ عليم إلى قوله تعالى : الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون (4).

الطلاق : ومن يتوكل على الله فهوحسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا (5).

الملك : قل هوالرحمن آمنا به وعليه توكلنا (6).

الجن : قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا (7).

المزمل : وتبتل إليه تبتيلا * رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا (8).

الدهر : وماتشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما (9).

تفسير : « وهو كره لكم » (10) أي شاق عليكم مكروه طبعا « أن تكرهو شيئا » أي في الحال « وهوخير لكم » في العاقبة وهكذا أكثر ماكلفوا به ، فان الطبع يكرهه وهومناط صلاحهم وسبب فلاحهم « وعسى أن تحبوا شيئا » في الحال « و هوشرلكم » في العاقبة ، وهكذا أكثر مانهواعنه ، فان النفس تحبه وتهواه وهويفضي بها إلى الردى ، وإنما ذكر « عسى » لان النفس إذا ارتاضت ينعكس الامر عليها « والله يعلم » ما هو خير لكم « وأنتم لاتعلمون » ذلك ، فظهر

___________________

(1) الفتح : 11 (2) الحديد : 23.

(3) الممتحنة : 4 (4) التغابن : 11 13.

(5) الطلاق : 3 (6) الملك : 29.

(7) الجن : 22 (8) المزمل : 8. 9.

(9) الدهر : 30 (10) البقرة : 216.

الصفحة 106 من 434