مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 50 من 408

الآدمي فكذا الجنة في وسوسته ، واجيب بأن الانس ليس له ما للجن من اللطافة فعدم وصول الانس إلى الجوف لايستلزم عدم وصول الجن إليه.

ثم إن الله تعالى بلطفه جعل للانسان حفظة من الملائكة ، وأعطاهم قوى الالهام والالمام بهم في بواطن الانسان ، في مقابلة لمة الشيطان كما روي أن للملك لمة بابن آدم ، وللشيطان لمة : لمة الملك إيعاد بالخير ، وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليحمد الله ، ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ، فمن وجد من ذلك شيئا فليستعذ بالله من الشيطان.

وفي النهاية في حديث ابن مسعود : لابن آدم لمتان لمة من الملك ولمة من الشيطان : اللمة الهمة والخطرة تقع في القلب أراد إلمام أو الشيطان به ، والقرب منه فما كان من خطرات الخير فهو من الملك ، وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان.

4 ل : الخليل بن أحمد ، عن محمد بن إبراهيم الدبيلي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام عن سفيان ، عن مجاهد ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في الانسان مضغة إذا هي سلمت وصحت سلم بها سائر الجسد ، فاذا سقمت سقم لها سائر الجسد وفسد وهي القلب (1).

5 شى : في حديث إسحاق بن عمار في قول الله « خذوا ما آتيناكم بقوة » (2) أقوه في الابدان أم قوة في القلوب؟ قال : فيهما جميعا (3).

6 ل : الخليل ، عن أبي العباس السراج ، عن قتيبة ، عن رشيد بن سعد البصري ، عن شراحيل بن يزيد ، عن عبدالله بن عمر وأبي هريرة ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : إذا طاب قلب المرء طاب جسده ، وإذا خلبث القلب

____________________

(1) الخصال ج 1 ص 18.

(2) الاعراف : 171.

(3) تفسير العياشي ج 2 ص 37.

الصفحة 50 من 408