مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 392 من 408

الكفار ونزع عن كفره ومن آمن من هؤلاء المؤمنين في مستقبل أعمارهم وأخلص ووفى بالعهد والميثاق المأخوذين عليه لمحمد وعلي وخلفائهما الطاهرين « وعمل صالحا » من هؤلاء المؤمنين « فلهم أجرهم » ثوابهم « عند ربهم » في الآخرة « ولا خوف عليهم » هناك حين يخاف الفاسقون « ولا هم يحزنون » إذا حزن الظالمون لانهم لم يعملوا من مخافة الله مايخاف من فعله ولا يحزن له.

ونظر أمير المؤمنين عليه‌السلام إلى رجل أثر الخوف عليه ، فقال : ما بالك قال : إني أخاف الله ، فقال : ياعبدالله خف ذنوبك ، وخف عدل الله عليك في مظالم عباده ، وأطعه فيما كلفك ، ولاتعصه فيما يصلحك ، ثم لاتخف الله بعد ذلك فانه لايظلم أحدا ، ولايعذبه فوق استحقاقه أبدا إلا أن تخاف سوء العاقبة بأن تغير أو تبدل ، فان أردت أن يؤمنك الله سوء العاقبة ، فاعلم أن ماتأتيه من خير فبفضل الله وتوفيقه ، وماتأتيه من سوء فبامهال الله وإنظاره إياك وحلمه وعفوه عنك (1).

61 جا : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن محمد بن سنان ، عن الحسن بن أبي سارة قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : لايكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولايكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجوو (2).

ين : ابن سنان مثله.

62 جا : بالاسناد ، عن ابن مهزيار ، عن القاسم بن محمد ، عن علي قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام : عن قول الله عزوجل « والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة » قال : من شفقتهم ورجائهم يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا وهم يرجون أن يتقبل منهم (3).

____________________

(1) تفسير الامام ص 125.

(2) مجالس المفيد ص 122.

(3) مجالس المفيد 123 والاية في المؤمنون 60.

الصفحة 392 من 408