مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 385 من 408

وذلك قوله : « ولكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أدريكم فأصبحتم من الخاسرين » (1).

43 ثو : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير مثله (2) بتغيير ما قد مضى في باب مايظهر من رحمة الله في القيامة.

اقول : قد مر بعض الاخبار في باب التوكل والتفويض.

44 ن : جعفر بن نعيم ، عن عمه محمد بن شاذان ، ( عن الفضل بن شاذان ) عن ابن بزيع ، عن الرضا عليه‌السلام قال : أحسن بالله الظن فان الله عزوجل يقول : أنا عند حسن ظن عبدي المؤمن بي إن خير فخير ، وإن شر فشر (3).

45 ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن عدة من أصحابه ، عن أبن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن داود بن كثير ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : قال الله عزوجل : لايتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي ، فانهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين ، غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي ، فيما يطلبون من كرامتي والنعيم في جناتي ورفيع الدرجات العلى في جواري ، ولكن برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا ، وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا ، فان رحمتني عند ذلك تدركهم وبمني ابلغهم رضواني والبسهم عفوي ، فانى أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت (4).

46 ما : الحفار ، عن محمد بن إبراهيم بن كثير ، عن الحسن بن هانئ عن هانئ بن حماد بن سلمة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لايموتن أحدكم حتى يحسن ظنه بالله عزوجل ، فان حسن الظن بالله عزوجل

____________________

(1) تفسير القمى ص 592 ، والاية في فصلت : 23.

(2) ثواب الاعمال ص 157 ، وقد مضى في ج 7 ص 287.

(3) عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج 2 ص 20 في حديث.

(4) أمالي الطوسي ج 1 ص 215.

الصفحة 385 من 408