39 لى : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن حمزة بن عبدالله الجعفري عن جميل بن دراج ، عن الثمالي قال : قال الصادق عليهالسلام : ارج الله رجاء لايجرئك عن معاصيه وخف الله خوفا لايؤيسك من رحمته (1).
40 لى : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن القاشاني عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن حماد بن عيسى ، عن الصادق عليهالسلام قال : كان فيما أوصى به لقمان ابنه يابني خف الله خوفا لو وافيته ببر الثقلين خفت أن يعذبك وارج الله رجاء لو وافيته بذنوب الثقلين رجوت أن يغفر لك (2).
أقول : قد مضى باسناد آخر في باب مواعظ لقمان (3).
41 مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن القاشاني ، عمن ذكره ، عن عبدالله ابن القاسم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سمعته يقول : الخائف من لم يدع له الرهبة لسانا ينطق به (4).
42 فس : أني ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام حديث ترويه الناس فيمن يؤمر به آخر الناس إلى النار فقال : أما إنه ليس كما يقولون ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن آخر عبد يؤمر به إلى النار فاذا أمر به التفت فيقول الجبار : ردوه فيردونه فيقول له : لم التفت؟ فيقول : يارب لم يكن ظني بك هذا فيقول : وما كان ظنك بي؟ فيقول : يارب كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي ، وتسكنني جنتك ، قال : فيقول الجبار : ياملائكتي وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ماظن بي عبدي هذا ساعة من خير قط ولو ظن بي ساعة من خير ماروعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة.
ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ليس من عبد يظن بالله خيرا إلا كان عند ظنه به
____________________
(1) أمالي الصدوق ص 10.
(2) أمالي الصدوق ص 397.
(3) راجع ج 13 ص 412 من هذه الطبعة الحديثة.
(4) معاني الاخبار ص 238.




