مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 381 من 408

فالخوف للعاصين ، والخشية للعالمين ، والوجل للمخبتين ، والرهبة للعابدين ، والهيبة للعارفين ، أما الخوف فلاجل الذنوب قال الله عزوجل : « ولمن خاف مقام ربه جنتان » (1) والخشية لاجل رؤية التقصير قال الله عزوجل : « إنما يخشى الله من عباده العلماء » (2) وأما الرجل ترك الخدمة قال الله عزوجل : « الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم » (3) والرهبة لرؤية التقصير قال الله عزوجل : « ويحذركم الله نفسه » (4) يشير إلى هذا المعنى.

وروي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه كان إذا صلى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من الهيبة ، حدثنا بذلك أبوعبدالله بن حامد رفع إلى بعض الصالحين عليهم‌السلام (5).

31 ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أسباط عن عمه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الصادق عليه‌السلام قال : ما كان عبد ليحبس نفسه على الله إلا أدخله الله الجنة (6).

32 ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن سليمان بن محمد الهمداني عن محمد بن عمران ، عن محمد بن عيسى الكندي ، عن جعفر بن محمد عليهما‌السلام قال : من خاف الله عزوجل أخاف الله منه كل شئ ، ومن لم يخف الله عزوجل أخافه الله من كل شئ الخبر (7).

33 ما : المفيد ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن محمد بن عبدالله بن جعفر عن أبيه ، عن هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما‌السلام قال : في

____________________

(1) الرحمن : 46.

(2) فاطر : 28.

(3) الانفال : 2.

(4) آل عمران : 28 و 30.

(5) الخصال ج 1 ص 135.

(6) أمالي الطوسي ج 1 ص 122.

(7) أمالي الطوسي ج 1 ص 139.

الصفحة 381 من 408