مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 362 من 408

توضيح : « ركب البحر » البحر مفعول به أو مفعول فيه أي ركب السفينة في البحر ، وقيل أراد بالبحر السفينة من قبيل تسمية الحال باسم المحل بقرينة رجوع الضمير المستتر في قوله « فكسر » إليه والباء في « بأهله » بمعنى « مع » و انتهاك الحرمة تناولها بما لايحل والحرمة بالضم مالا يحل انتهاكه « فلم يعلم » أي تلك الواقعة إلا في حالة كانت المرأة قائمة على رأسها « مجلس الرجل » أي وقت الجماع ويقال فرق كتعب أي خاف والمصدر الفرق بالتحريك ، وصادفه وجده ولقيه ، وحمي الشمس كرضي اشتد حرها وتجاسر عليه اجترأ ، وتؤمن على بناء التفعيل أي تقول آمنى.

« فما كان » أي شئ أسرع من تظليل الغمامة ، وفي النهاية الملي طائفة من الزمان لا حد لها ، يقال مضى ملي من النهار وملي من الدهر أي طائفة منه.

ويدل على أن ترك كبيرة واحدة مع القدرة عليها ، خوفا من الله وخالصا لوجهه موجب لغفران الذنوب كلها ولو كان حق الناس لان الرجل كان يقطع الطريق مع احتمال أن تكون المغفرة للخوف مع التوبة إلى الله ، والمراجعة إلى الناس في حقوقهم ، كما يفهم من قوله وليس له همة إلا التوبة والمراجعة.

7 كا : عن محمد بن يحيى ، عن البرقي ، عن علي بن النعمان ، عن حمزة بن حمران قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : إن مما حفظ من خطب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال : أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين بين أجل قد مضى لايدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لايدري ما الله قاض فيه ، فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ، وفي الشبيبة قبل الكبر ، وفي الحياة قبل الممات ، فوالله الذي نفس محمد بيده مابعد الدنيا من مستعتب ، وما بعدها من دار إلا الجنة والنار (1).

تبيين : « إن لكم معالم » في القاموس معلم الشئ كمقعد مظنته ، وما يستدل به ، وفي الصحاح المعلم الاثر يستدل به على الطريق والمراد هنا إما الآيات

____________________

(1) الكافى ج 2 ص 70.

الصفحة 362 من 408