مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 303 من 408

13 كا : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن العلا ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبدالله عليه‌السلام : كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير ، فان ذلك داعية (1).

ايضاح : « فان ذلك داعية » أي للمخالفين إلى الدخول في دينكم كما مر والتاء للمبالغة ، وسيأتي هذا الخبر في باب الصدق بأدنى تفاوت في السند والمتن (2) وفيه الصدق مكان الصلاة.

14 كا : عن الحسين بن محمد ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن محمد بن مسلم عن محمد بن حمزة العلوي قال أخبرني عبيد الله بن علي ، عن أبي الحسن الاول عليه‌السلام قال : كثيرا ماكنت أسمع أبي يقول : ليس من شيعتنا من لايتحدث المخدرات بورعه في خدورهن ، وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق الله أورع منه (3).

بيان : في القاموس الخدر بالكسر ستر يمد للجارية في ناحية البيت ، وكل ماواراك من بيت ونحوه والجمع خدور وأخدار ، وبالفتح إلزام البنت الخدر كالاخدار والتخدير ، وهي مخدور ومخدرة ، ومخدرة انتهى (4) والمعنى اشتهر ورعه بحيث تتحدث النساء المستورات غير البارزات بورعه في بيوتهن ، وقيل إنه يدل على أن إظهار الصلاح ليشتهر أمر مطلوب ، ولكن بشرط أن لايكون لقصد الرياء والسمعة بل لغرض صحيح ، مثل الاقتداء به ، والتحفظ من نسبة الفسق إليه ونحوهما وفيه نظر.

15 مع : أبي ، عن سعد ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال قلت له : من الورع من الناس؟ فقال : الذي يتورع عن محارم الله ، ويجتنب هؤلاء ، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام ، وهو لايعرفه

____________________

(1) الكافي ج 2 ص 78.

(2) الكافى ج 2 ص 105.

(3) الكافى ج 2 ص 79.

(4) القاموس : ج 2 ص 18.

الصفحة 303 من 408