مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 271 من 408

زواله وامتزاجه بالآلام.

« واتقوا الله لعلكم تفلحون » (1) عن الصادق عليه‌السلام يعني فيما أمركم به وافترض عليكم.

« من نفس واحدة » (2) يعني آدم على نبينا وآله وعليه‌السلام « كان عليكم رقيبا » أي حفيظا.

« فان لله مافي السموات ومافي الارض » (3) أي مالك الملك كله لايتضرر بكفرانكم وعصيانكم ، كما لاينتفع بشكركم وتقواكم ، وإنما وصاكم لرحمته لا لحاجته « وكان الله غنيا » عن الخلق وعبادتهم « حميدا » في ذاته حمد أو لم يحمد.

« شديد العقاب » (4) فانتقامه أشد « واتقوا الله » (5) أي فيما حرم عليكم « إن الله سريع الحساب » فيؤاخذكم بما جل ودق « عليم بذات الصدور » (6). أي بخفياتها فضلا عن جليات أعمالكم.

« وابتغوا إليه الوسيلة » (7) أي ماتتوسلون به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي بعد معرفة الامام واتباعه من وسل إلى كذا إذا تقرب إليه وقال علي بن إبراهيم : تقربوا إليه بالامام (8) « وجاهدوا في سبيله » بمحاربة أعدائه الظاهرة والباطنة « لعلكم تفلحون » بالوصول إلى الله والفوز إلى كرامته.

« وموعظة للمتقين » (9) إنما خصهم بالذكر مع عموم الموعظة ، لانهم اختصوا بالانتفاع به.

« آمنوا » (10) أي بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله وبما جاء به « سيئاتهم » أي التي فعلوها

____________________

(1) آل عمران : 200.

(2) النساء : 1.

(3) النساء : 131.

(4) المائدة : 2. (5 و 6) المائدة : 4 و 7.

(7) المائدة : 35. (8) تفسير القمي ص 165.

(9) المائدة : 46. (10) المائدة : 65.

الصفحة 271 من 408