مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 270 من 408

الاسلام ، والايمان فوق الاسلام؟ قال : هكذا يقرأ في قراءة زيد ، قال عليه‌السلام : إنما هي في قراءة علي عليه‌السلام وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله « إلا وأنتم مسلمون » لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ثم للامام من بعده (1).

« والله عليم بالمتقين » (2) بشارة لفاعلي الخير وإشعار بأن التقوى مبدأ الخير وحسن العمل.

« وإن تصبروا » (3) أي على عداوتهم « وتتقوا » موالاتهم ومخالطتهم « لايضركم كيدهم شيئا » لما وعد الله الصابرين والمتقين من الحفظ.

« لعلكم تشكرون » (4) ما أنعم به عليكم.

« واتقوا الله » (5) أي فيما نهيتم عنه « لعلكم تفلحون » أي رجاء فلاحكم « واتقوا النار » الخ أي بالتجنب عن مثل أفعالهم « لعلكم ترحمون » أي بطاعتهما ولعل وعسى في أمثال ذلك دليل عزة التوصل إليها « وسارعوا » أي وبادروا « إلى مغفرة من ربكم » أي إلى أسباب المغفرة وعن أمير المؤمنين عليه‌السلام إلى أداء الفرائض (6) « وجنة عرضها السموات والارض » عن الصادق عليه‌السلام إذا وضعوهما كذا وبسط يديه إحداهما مع الاخرى « اعدت للمتقين » عن أمير المؤمنين عليه‌السلام فانكم لن تنالوها إلا بالتقوى.

« نزلا من عند الله » (7) النزل مايعد للنازل من طعام وشراب وصلة « وما عند الله » لكثرته ودوامه « خير للابرار » مما يتقلب فيه الفجار لقلته وسرعة

____________________

(1) تفسير العياشى ج 1 ص 193 و 194.

(2) آل عمران : 115.

(3) آل عمران : 120.

(4) آل عمران : 123.

(5) آل عمران : 133130.

(6) راجع مجمع البيان ج 2 ص 502.

(7) آل عمران : 172.

الصفحة 270 من 408