مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 252 من 408

عن الرضا عليه‌السلام قال : من شهر نفسه بالعبادة فاتهموه على دينه فان الله عزوجل يبغض شهرة العبادة وشهرة اللباس.

ثم قال : إن الله عزوجل إنما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة ، من أتى بها لم يسأله الله عزوجل عما سواها ، وإنما أضاف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إليها مثليها : ليتم بالنوافل مايقع فيها من النقصان ، وإن الله عزوجل لايعذب على كثرة الصلاة والصوم ولكنه يعذب على خلاف السنة (1).

6 عدة الداعى : روي عنهم عليهم‌السلام أن فضل عمل السر على عمل الجهر سبعون ضعفا.

7 ارشاد القلوب : روي عن المفضل بن صالح قال : قال لي مولاي الصادق عليه‌السلام يامفضل إن لله تعالى عبادا عاملوه بخالص من سره ، فقابلهم بخالص من بره ، فهم الذين تمر صحفهم يوم القيامة فارغا فاذا وقفوا بين يديه ملاها لهم من سر ما أسروا إليه ، فقلت : وكيف ذاك يامولاي؟ فقال : أجلهم أن تطلع الحفظة على مابينه وبينهم.

8 كا : عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : في التوراة مكتوب يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملا قلبك غنى ولا أكلك إلى طلبك ، وعلي أن أسد فاقتك ، وأملا قلبك خوفا مني ، وإن لاتفرغ لعبادتي أملا قلبك شغلا بالدنيا ثم لا أشد فاقتك وأكلك إلى طلبك (2).

بيان : في القاموس تفرغ تخلى من الشغل أي أجعل نفسك وقلبك فارغا عن أشغال الدنيا ، وشهواتها وعلائقها ، واللام للتعليل أو للظرفية « أملا قلبك غنى » أي عن الناس « وعلي » بتشديد الباء ، والجملة حالية وربما يقرأ بالتخفيف عطفا على « أملا » بحسب المعنى لانه في قوة على أن أملا ، والاول أظهر « وإن لاتفرغ » إن للشرط ولا نافية وأكلك بالجزم.

____________________

(1) أمالي الطوسي ج 2 ص 263.

(2) الكافي ج 2 ص 83.

الصفحة 252 من 408