مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 408

38 ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن إسحاق الموسوي ، عن أبيه إسحاق بن العباس ، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ، عن علي بن جعفر وعلي بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم‌السلام أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أغزى عليا في سرية وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريته فقال رجل من الانصار لاخ له : اغز بنا في سرية علي لعلنا نصيب خادما أو دابة أو شيئا نتبلغ به ، فبلغ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قوله : فقال : إنما الاعمال بالنيات ، ولكل امرئ مانوى ، فمن غزا ابتغاء ماعند الله عزوجل فقد وقع أجره على الله عزوجل ، ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلا مانوى (1).

39 نهج : قال عليه‌السلام : إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار (2).

40 الهداية : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إنما الاعمال بالنيات ، وروي أن نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله ، وروي أن بالنيات خلد أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار.

وقال عزوجل : « قل كل يعمل على شاكلته » (3) يعني على نيته ، ولا يجب على الانسان أن يجدد لكل عمل نية ، وكل عمل من الطاعات إذا عمله العبد لم يرد به إلا الله عزوجل فهو عمل بنية ، وكل عمل عمله العبد من الطاعات يريد به غير الله فهو عمل بغير نية وهو غير مقبول.

____________________

(1) أمالي الطوسي ج 2 ص 231.

(2) نهج البلاغة ج 2 ص 197 تحت الرقم 237 من الحكم.

(3) أسرى : 84.

الصفحة 212 من 408