مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 408

51

* ( باب ) *

* « النهى عن الرهبانية والسياحة ، وساير مايأمر به أهل البدع والاهواء » *

الايات : التوبة : العابدون السائحون (1).

الاحقاف : ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حيوتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الارض بغير الحق وبما كنتم تفسقون (2).

الحديد : وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ماكتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون (3).

____________________

جلودهم وقلوبهم لذكر الله وقال : « ترى أعينهم تفيض من الدمع » وقال : « لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله » وقال : « وبشر المخبتين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ».

وقال العلامة المؤلف رضوان الله عليه : المراد انهم يكذبون في ادعائهم عدم الشعور وان مباديه بايديهم ، لان الرقة والدمعة تدفعه.

(1) براءة : 113.

(2) الاحقاف : 20.

(3) الحديد : 27 ، وقوله تعالى « ورهبانية » منصوب بفعل مضمر يفسره قوله ابتدعوها ، والتقدير : ابتدعوا رهبانية ابتدعوها ، وقوله ماكتبناها عليهم في محل النصب لانه صفة لرهبانية ، وابتغاء رضوان الله نصب لانه بدل من « ها » في « كتبناها » والتقدير : كتبنا عليهم ابتغاء رضوان الله أى اتباع أوامره ولم نكتب عليهم الرهبانية قاله الطبرسى في المجمع ج 9 ص 242.

الصفحة 113 من 408