مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 70 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 10 من 408

وإن حمل على جهل جهل ، وإن حدث كذب ، لايفقه ، وإن فقه لم يفقه ، والفاجر إن ائتمنته خانك ، وإن صاحبته شانك ، وإن وثقت به لم ينصحك (1).

7 ل : أحمد بن محمد بن عبدالرحمن المقرئ ، عن محمد بن جعفر الجرجاني عن محمد بن الحسن الموصلي ، عن محمد بن عاصم الطريفي ، عن عياش بن زيد بن الحسن ، عن يزيد بن الحسن ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما‌السلام قال : الناس على أربعة أصناف : جاهل متردي معانق لهواه ، وعابد متغوى كلما ازداد عبادة ازداد كبرا ، وعالم يريد أن يوطأ عقباه ، ويحب محمدة الناس ، وعارف على طريق الحق يحب القيام به فهو عاجز أو مغلوب ، فهذا أمثل أهل زمانك وأرجحهم عقلا (2).

8 ل : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن النهدي رفعه إلى الحسن بن علي عليه‌السلام قال : الناس أربعة فمنهم من له خلق ولا خلاق ( له ، ومنهم من له خلاق ولا خلق له ، قد ذهب الرابع وهو الذي لا خلاق ولا خلق له ، وذلك شر الناس ومنهم من له خلق وخلاق ) فذلك خير الناس (3).

9 ل : ابن مسرور ، عن ابن بطة ، عن البرقي ، عن أبيعه رفعه إلى زرارة ابن أوفى قلت : دخلت على علي بن الحسين عليهما‌السلام فقال : يازرارة الناس في زماننا علس ست طبقات : أسد ، وذئب ، وثعلب ، وكلب ، وخنزير ، وشاة : فأما الاسد فملوك الدنيا يحب كل واحد منهم أن يغلب ولا يغلب ، وأما الذئب فتجاركم يذموا إذا اشتروا ، ويمدحوا إذا باعوا ، وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ولا يكون في قلوبهم مايصفون بألسنتهم ، وأما الكلب يهر على الناس بلسانه ويكره الناس من شره لسانه ، وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون وأشباههم لايدعون إلى فاحشة إلا أجابوا ، وأما الشاة فالذين تجز شعورهم ، ويؤكل لحومهم

____________________

(1) الخصال ج 1 ص 57.

(2) الخصال ج 1 ص 125.

(3) الخصال ج 1 ص 112 ، وما بين المعقوفتين ساقي من نسخة الكمبانى وهكذا من النسخة المخطوطة.

الصفحة 10 من 408