مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 418

مع : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى مثله (1).

14 ب : عن محمد بن عيسى ، عن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه عليه‌السلام قال : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : الايمان قول وعمل أخوان شريكان (2).

مع : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن القداح مثله (3).

15 ب : عن هارون ، عن ابن صدقة قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام وسئل مابال الزاني لاتسميه كافرا وتارك الصلاة قد تسميه كافرا؟ وما الحجة في ذلك؟ قال : لان الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة وإنها تغلبه ، وتارك الصلاة لايتركها إلا استخفافا بها ، وذلك أنك لاتجد الزاني يأتي المرأة إلا وهو مستلذ لاتيانه إياها قاصدا إليها وكل من ترك الصلاة قاصدا إليها فليس يكون قصده لتركها اللذة ، فاذا انتفت اللذة وقع الاستخفاف ، وإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر (4).

16 ب : عن هارون ، عن ابن صدقة قال : وقيل لابي عبدالله عليه‌السلام : مافرق بين من نظر إلى امرأة فزنى بها أو خمرا فشربها ، وبين من ترك الصلاة حيث لايكون الزاني وشارب الخمر مستخفا كما استخف تارك الصلاة؟ وما الحجة في ذلك؟ وما العلة التي تفرق بينهما؟ قال عليه‌السلام : الحجة أن كل ما أدخلت نفسك فيه لم يدعك إليه داع ، ولم يغلبك عليه غالب شهوة ، مثل الزنا وشرب الخمر فأنت دعوت نفسك إلى ترك الصلاة ، وليس ثم شهوة فهو الاستخفاف بعينه وهذا فرق ما بينهما (5).

بيان : قوله عليه‌السلام : « أن كل ما أدخلت » كأن خبر أن محذوف أي هو

____________________

(1) معانى الاخبار : 186.

(2) قرب الاسناد : 13.

(3) معانى الاخبار : 187.

(4) قرب الاسناد : 22.

(5) قرب الاسناد : 23.

الصفحة 66 من 418