مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 411 من 418

صمته ، مشغول وقته ، شكور ، صبور ، مغمور بفكرته ، ضنين بخلته ، سهل الخليقة لين العريكة ، نفسه أصلب من الصلد ، وهو أذل من العبد (1).

128 وقال عليه‌السلام : لاشرف أعلى من الاسلام ، ولاعز أعز من التقوى ولامعقل أحسن من الورع ، ولاشفيع أنجح من التوبة ، ولاكنز أغنى من القناعة ولامال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوء خفض الدعة ، والرغبة مفتاح النصب ومطية التعب ، والحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحم في الذنوب ، والشر جامع لمساوي العيوب (2).

129 وقال عليه‌السلام : إذا كان في الرجل خلة رائعة فانتظر أخواتها (3).

130 في القاصعة : (4) فتعصبوا لخلال الحمد : من الحفظ للجوار والوفاء بالذمام ، والطاعة للبر ، والمعصية للكبر ، والاخذ بالفضل ، والكف عن البغي ، والاعظام للقتل ، والانصاف للخلق ، والكظم للغيظ ، واجتناب الفساد في الارض ، واحذروا مانزل بالامم قبلكم من المثلات بسوء الافعال ، وذميم الاعمال ، فتذكروا في الخير والشر أحوالهم واحذروا أن تكونوا أمثالهم ، فاذا تفكرتم في تفاوت حاليهم فالزموا كل أمر لزمت العزة به شأنهم ، وزاحت الاعداء له عنهم ، ومدت العافية عليهم ، وانقادت النعمة له معهم ، ووصلت الكرامة عليه حبلهم ، من الاجتناب للفرقة ، واللزوم للالفة ، والتحاض عليها ، والتواصي بها واجتنبوا كل أمر كسر فقرتهم ، وأوهن منتهم ، من تضاغن القلوب ، وتشاحن الصدور ، وتدابر النفوس ، وتخاذل الايدي ، إلى آخر ما مر في المجلد الخامس.

131 كتاب فضايل الاشهر الثلاثة : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن محمد بن علي القرشي ، عن

____________________

(1) نهج البلاغة تحت الرقم 333 من الحكم.

(2) المصدر تحت الرقم 371 من الحكم.

(3) المصدر تحت الرقم 445 من الحكم.

(4) الخطبة القاصعة تحت الرقم 190.

الصفحة 411 من 418