مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 398 من 418

87 جا : بالاسناد ، عن علي بن مهزيار ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : قلت لابي عبدالله : أوصني قال : أوصيك بتقوى الله ، والورع والاجتهاد واعلم أنه لاينفع اجتهاد بلاورع ، وانظر إلى ماهو دونك ولاتنظر إلى من فوقك ، فلكثير ما قال الله تعالى لرسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : « فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم » (1) وقال : « لاتمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحيوة الدنيا » (2) وإن نازعتك نفسك إلى شئ من ذلك فاعلم أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كان قوته الشعير ، وحلواؤه التمر إذا وجده ، ووقوده السعف ، وإذا اصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فان الناس لن يصابوا بمثله أبدا (3).

88 جا : بالاسناد ، عن ابن مهزيار قال : أخبرني ابن اسحاق الخراساني صاحب كان لنا قال : كان أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه‌السلام يقول : لاترتابوا فتشكوا فتكفروا ولاترخصوا لانفسكم فتذهبوا ، ولاتداهنوا في الحق فتخسروا إن الحزم أن تتفقهوا ، ومن الفقه أن لاتغتروا ، وإن أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه ، وإن أغشكم أعصاكم لربه ، من يطع الله يأمن ويرشد ، ومن يعصه يخب ويندم ، واسألوا الله اليقين ، وارغبوا إليه في العاقبة ، وخير ما دار في القلب اليقين أيها الناس إياكم والكذب ، فان كل راج طالب ، وكل خائف هارب (4).

89 جا : الحسن بن حمزة ، عن أحمد بن عبدالله ، عن جده البرقي ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الحذاء ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال : ألا اخبركم بأشد ما افترض الله على خلقه : إنصاف الناس من نفسهم ، ومواساة الاخوان في الله عزوجل ، وذكرالله على كل حال ، فان عرضت له طاعة لله عمل بها ، وإن عرضت له معصية تركها (5).

____________________

(1) براءة : 55.

(2) طه : 131.

(3) مجالس المفيد ص 122.

(4) مجالس المفيد ص 128.

(5) المصدر نفسه ص 195.

الصفحة 398 من 418