مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 418

ونذكر ههنا بعض معناه أن عليا بن عاصم الزاهد كان يزور الحسين عليه‌السلام بكربلا قبل عمارة مشهد بالناس ، فدخل سبع إليه فلم يهرب منه ، ورأى كف السبع منتفخة بقصبة قد دخلت فيها ، فأخرج القصبة منه ، وعصر كف السبع وشده ببعض عمامته ، ولم يقف من الزوار لذلك بسوء.

ومن ذلك ما عرفناه نحن وهو أن بعض الجوار والعيال جاؤني ليلة وهم منزعجون ، وكنت إذ ذاك مجاورا بعيالي لمولانا علي عليه‌السلام فقالوا : قد رأينا مسلخ الحمام تطوى الحصر الذي فيه وتنشر ، وما ننظر من يفعل ذلك ، فحضرت عند باب المسلخ ، وقلت : سلام عليكم قد بلغني عنكم ماقد فعلتم ونحن جيران مولانا على عليه‌السلام وأولاده وضيفانه ، وما أسأنا مجاورتكم ، فلا تكدروا علينا مجاورته ومتى فعلتم شيئا من ذلك شكوناكم إليه ، فلم نعرف منهم تعرضا لمسلخ الحمام بعد ذلك أبدا.

ومن ذلك أن ابنتي الحافظة الكاتبة شرف الاشراف كمل الله لها تحف الالطاف عرفتني أنها تسمع سلاما عليها ممن لاتراه ، فوقفت في الموقف فقلت : سلام عليكم أيها الروحانيون ، فقد عرفتني ابنتي أشرف الاشراف بالتعرض لها بالسلام ، وهذا الانعام مكدر علينا ، نحن نخاف منه أن ينفر بعض العيال منه ، و نسأل أن لاتتعرضوا لنا بشي ء من المكدرات ، وتكونوا معنا على جميل العادات فلم يتعرض لها أحد بعد ذلك بكلام.

ومن ذلك أنني كنت اصلي المغرب بداري بالحلة ، فجاءت حية فدخلت تحت خرقة كانت موضع سجودي فتممت الصلاة ، ولم تتعرض لي بسوء ، وقتلتها بعد فراغي من الصلاة ، وهذا أمر معلوم يعرفه من رآه أورواه.

توضيح : زيق القميص بالكسر ما أحاط بالعنق منه.

21 ين : عن محمد بن سنان ، عن أبي عمار صاحب الاكسية عن البريدي عن أبي أراكة قال : سمعت عليا عليه‌السلام يقول : إن لله عبادا كسرت قلوبهم خشية الله فاستكفوا عن المنطق ، وإنهم لفصحاء عقلاء ، ألباء نبلاء ، يسبقون إليه بالاعمال

الصفحة 286 من 418