مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 418

طول ، ثم التهبت فلبثت قليلا ، ثم طفئت قليلا ، ثم التهبت ، ثم طفئت الثالثة فلم تعد فنظرنا إلى السواك فاذا ليس فيه أثر نار ولاحر ولاشعث ولاسواد ، ولاشئ يدل على أنه حرق.

فأخذت السواك فخبأته وعدت به إلى الهادي عليه‌السلام وذلك سنة ست وعشرين ومائتين ، بعد موت الجواد عليه‌السلام [ فتحتم الغلط في التنازع ] (1) قابلا وكشفت له أسفله وباقيه مغطى وحدثته بالحديث ، فأخذ السواك من يدي وكشفه كله وتأمله ونظر إليه ، ثم قال : هذا نور ، فقلت له : نور جعلت فداك؟ فقال : بميلك إلى أهل البيت [ وبطاعتك لي ولابائي ولابي ] وبطاعتك لي ولابائي أراكه الله (2).

كش : عن علي ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار مثله (3).

____________________

(1) الظاهر أن ماجعلناه بين المعقوفتين ليس من كلام الكشى وروايته ، بل كان من كلام بعض المحشين مرتبطا معلقا بهذه الجملة ، فاشتبه على النساخ ونقلوه إلى المتن ، وذلك لان ابن مهزيار قال في أول الحديث : انه في سنة ست وعشرين ومائتين كان بالقرعاء منصرفه من الكوفة فاتقد مسواكه نورا ، ثم قال في آخره « فخبأته وعدت به إلى الهادى عليه‌السلام وذلك سنة ست وعشرين ومائتين بعد موت الجواد عليه‌السلام قابلا » يعنى في العام القابل فكيف يكون السنة القابلة أيضا سنة ست وعشرين ومائتين فتحتم الغلط في التاريخ ، فصحف لفظ التاريخ بالتنازع ، وهو غير عزيز في نسخة الكشى.

وأما اعتراض ذاك المحشى فهو وارد ، فان قول ابن مهزيار « قابلا » يعنى في العام القابل ، وان احتمل أن يكون سافر في تلك السنة مرتين ، الا ان قوله « بعد موت الجواد عليه‌السلام » وقد توفى عليه‌السلام سنة عشرين ومائتين ، يظهر منه أن سفره هذا كان قبل فوته عليه‌السلام ، ولعل الصحيح في صدر الحديث : سنة عشرين ومائتين ، بدون لفظ الست.

(2) رجال الكشى ص 459.

(3) المصدر ص 460.

الصفحة 284 من 418