مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 274 من 418

به الخامل (1) والسرى كالهدى السير عامة الليل وأعلام السرى كلما يهتدى به في ذلك السير ، وفي النهاية ليسوا بالمساييح البذر أي الذين يسعون بالشر والنميمة وقيل : هو من التسييح في الثوب ، وهو أن يكون فيه خطوط مختلفة ، وقال : المذاييع جمع مذياع من أذاع الشئ إذا أفشاه وقيل أراد الذين يذيعون الفواحش وهو بناء مبالغة ، وقال : البذر جمع بذور يقال بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب أي أفشيته وفرقته انتهى.

« يفتح الله لهم » أي ببركاتهم تنزل الخيرات وتندفع الشرور والافات والضراء الحالة التي تضر نقيض السراء.

6 ب : عن ابن سعد ، عن الازدي قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : إن من أغبط أوليائي عندي عبد مؤمن ذو حظ من صلاح ، وأحسن عبادة ربه ، وعبدالله في السريرة ، وكان غامضا في الناس ، فلم يشر إليه بالارصابع ، وكان رزقه كفافا فصبر عليه ، تعجلت به المنية فقل تراثه وقلت بواكيه ، ثلاثا (2).

بيان : « ثلاثا » أي قال قوله فقل إلى آخر الخبر ثلاثا ويحتمل الجميع لكنه بعيد.

7 ل : عن ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن القاسم ، عن جده عن أبي بصير ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عن أميرالمؤمنين عليهم‌السلام قال : إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة : أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرن شيئا من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لاتعلم ، وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئا من معصيته ، فربما وافق سخطه وأنت لاتعلم ، وأخفى إجابته في دعوته فلاتستصغرن شيئا من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لاتعلم ، وأخفى

____________________

(1) وروى الصدوق في معانى الاخبار ص 166 باب معنى النومة عن أبى الطفيل أنه سمع أميرالمؤمنين عليه‌السلام يقول : ان بعدى فتنا مظلمة عمياء مشككة لايبقى فيها الا النومة ، قيل : وما النومة يا أميرالمؤمنين؟ قال : الذى لايدرى الناس ما في نفسه.

(2) قرب الاسناد ص 28 ، ط النجف.

الصفحة 274 من 418