مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 69 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 270 من 418

وحريرا يفترشونه ويلبسونه.

وقد روى الخاص والعام أن الايات في هذه السورة وهي قوله « إن الابرار يشربون » إلى قوله « وكان سعيكم مشكورا » نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم‌السلام وجارية لهم تسمى فضة والقصة طويلة مرت بأسانيد جمة مع تفسير سائر الايات في أبواب فضائلهم عليهم‌السلام (1).

« والعصر إن الانسان لفي خسر » قيل : اقسم بصلاة العصر ، أو بعصر النبوة إن الانسان لفي خسر في مساعيهم وصرف أعمارهم في مطالبهم « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات » فانهم اشتروا الاخرة بالدنيا ، ففازوا بالحياة الابدية والسعادة السرمدية « وتواصوا بالحق » أي بالثابت الذي لايصح إنكاره من اعتقاد أو عمل « وتواصوا بالصبر » عن المعاصي والطاعات ، وعلى المصائب ، وهذا من عطف الخاص على العام وعن الصادق عليه‌السلام إن العصر عصر خروج القائم عليه‌السلام « إن الانسان لفي خسر » يعني أعداءنا « إذا الذين آمنوا » يعني بآياتنا « وعملوا الصالحات » يعني بمواساة الاخوان « وتواصوا بالحق » يعني الامامة « وتواصوا بالصبر » يعني بالفترة (2) وقد سبقت الاخبار في تأويلها بالولاية وقراءة أهل البيت عليهم‌السلام فيها (3).

1 كش : عن نصر بن صباح ، عن إسحاق بن محمد ، عن فضيل ، عن محمد بن زيد عن موسى بن عبدالله ، عن عمرو بن شمر قال : جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم قال : ماكنت بالذي أعين في بناء شئ ويقع منه رجل مؤمن فيموت ، فخرجوا من عنده وهم يبخلونه ويكذبونه فلما كان من الغد أتموا الدراهم ووضعوا أيديهم في البناء ، فلما كان عندالعصر نزلت قدم البناء

____________________

(1) راجع ج 35 ص 237 257 باب نزول هل أتى.

(2) راجع اكمال الدين واتمام النعمة باب نوادر الكتاب تحت الرقم 1 ، « ص 370 ج 2 ط المكتبة الاسلامية ».

(3) راجع ج 36 ص 183 من هذه الطبعة الحديثة ، تفسير القمى 738.

الصفحة 270 من 418